مخططات-مذكرات-مشاريع- وإمتحانات لجميع المستويات إبتدائي و ثانوي@ نظام تربوي تونسي@

20‏/12‏/2014

مذكرة لغة عربة الوحدة 4 اليوم 1 س 4

وزارة التربية تفتح مناظرة لإنتداب قيمين





صدر في الرائد الرسمي للجمهورية التونسية قرار بتاريخ 27 نوفمبر 2014 عن وزير التربية فتحي جراي يتعلق بفتح باب التسجيل لمناظرة انتداب قيمين.
ويضبط هذا القرار كيفية تنظيم المناظرة الخارجية بالاختبارات لانتداب القيمين الأولين.
وفي ما يلي تفاصيل القرار وفق ما جاء في الرائد الرسمي:
"الفصل 2 تفتح المناظرة الخارجية بالاختبارات لانتداب القيمين الأولين للمترشحين الخارجيين البالغين من العمر أربعين (40) سنة على الأكثر تحتسب وفقا لأحكام الأمر عدد 1031 لسنة 2006 المؤرخ في 13 أفريل 2006 المشار إليه أعلاه المحرزين على الشهادة الوطنية للإجازة أو الأستاذية أو على شهادة معادلة لها في اختصاص علم النفس أو علم الاجتماع أو علوم التربية.
الفصل 3 تفتح المناظرة الخارجية المشار إليها أعلاه بقرار من وزير التربية ويضبط هذا القرار :
عدد المراكز المعروضة للتناظر وتوزيعها عند الاقتضاء على مختلف المندوبيات الجهوية للتربية،
تاريخ ختم قائمة الترشحات عن بعد،
تاريخ تقديم ملفات الترشح،
تاريخ فتح المناظرة.
الفصل 4 يجب على كل مترشح للمناظرة الخارجية المشار إليها أعلاه أن يقوم بالتسجيل عن بعد عن طريق الشبكة التربوية ثم يودع ملف ترشحه لدى المندوبية الجهوية للتربية بالولاية التي ينتمي إليها حسب عنوانه المضمن ببطاقة التعريف الوطنية متضمنا الوثائق التالية :
أ عند الترشح للمناظرة :
مطلب ترشح يسحب من الموقع الالكتروني المعد خصيصا للمناظرة على الشبكة التربوية يثبت عليه طابع جبائي يحمل عبارة "امتحان"،
نسخة من بطاقة التعريف الوطنية،
نسخة مطابقة للأصل من شهادة الباكالوريا أو ما يعادلها،
نسخة مطابقة للأصل من الشهادة الوطنية للإجازة أو شهادة الأستاذية أو ما يعادلها،
بالنسبة إلى المترشح الذي تجاوز السن القصوى يجب إرفاق الوثائق سابقة الذكر بشهادة تثبت إنجاز خدمات مدنية فعلية أو شهادة تثبت الترسيم بمكتب التشغيل والعمل المستقل بصفة طالب شغل لم يمض على تاريخ تسليمها أكثر من ثلاثة أشهر في تاريخ ختم قائمة الترشحات لطرح مدة هذه الخدمات من السن القانونية القصوى للمعني بالأمر.
ب بعد النجاح في اختبار القبول الأولي : يجب على المترشح إضافة الوثائق التالية :
مضمون من سجل السوابق العدلية (الأصل) لم يمض على تاريخ تسلمه أكثر من ثلاثة أشهر،
مضموني (2) ولادة لم يمض على تاريخ تسلمهما أكثر من سنة،
شهادة طبية (الأصل) لم يمض على تاريخ تسليمها أكثر من ثلاثة أشهر تثبت أن المترشح تتوفر فيه المؤهلات البدنية والذهنية المفروضة لمباشرة مهامه بكامل تراب الجمهورية.
لا يخول للمترشح الذي لم يقدم إحدى الوثائق المذكورة بالفقرة "ب" أعلاه اجتياز اختباري القبول النهائي.
الفصل 5 يرفض وجوبا كل مطلب ترشح يسجل بعد تاريخ ختم قائمة الترشحات عن بعد ويعتبر تاريخ التسجيل عن بعد دليلا على ذلك.
كما يرفض كل ملف ترشح يرد بعد تاريخ آخر أجل لتقديم ملفات الترشح أو لا يتضمن إحدى الوثائق المنصوص عليها بالفصل 4 الفقرة "أ" أعلاه.
ويعتبر تاريخ التسجيل بمكتب الضبط دليلا على ذلك.
الفصل 6 تشتمل المناظرة الخارجية المشار إليها أعلاه على الاختبارات التالية :
اختبار كتابي يعتمد تقنية الأسئلة متعددة الاختيارات،
اختبار كتابي،
اختبار شفوي.
الفصل 7 تجرى المناظرة على مرحلتين :
أ مرحلة القبول الأولي :
تشتمل هذه المرحلة على اختبار يعتمد تقنية "الأسئلة متعددة الاختيارات" مدته ساعة واحدة ويتكون من مجموعة من الأسئلة لا يقل عددها عن خمسين (50) سؤالا.
ويخول للمترشحين الحاصلين على مجموع نقاط يساوي أو يفوق 80 من 100 المشاركة في الاختبار الكتابي والاختبار الشفوي ويمكن للجنة المناظرة عند الاقتضاء النزول بمجموع النقاط إلى 60 نقطة.
ب مرحلة القبول النهائي :
تشتمل مرحلة القبول النهائي على اختبار كتابي واختبار شفوي يشارك فيها كل من تم قبوله في المرحلة الأولى.
ويضبط برنامج الاختبارات المشار إليها أعلاه بالملحق المصاحب لهذا القرار.
الفصل 8 تشرف على المناظرة الخارجية المشار إليها أعلاه لجنة تضبط تركيبتها بقرار من رئيس الحكومة باقتراح من وزير التربية.وتنبثق عن هذه اللجنة لجنة فرعية بيداغوجية يسمى رئيسها وأعضاؤها بمقرر من وزير التربية من بين أعضاء سلك المستشارين في الإعلام والتوجيه المدرسي والجامعي بوزارة التربية.
وتشرف هذه اللجنة الفرعية على إعداد مواضيع الاختبارات بمرحلتيها وعلى إصلاحها ويتولى رئيسها قبل المداولات النهائية للمناظرة التثبت في الأعداد المسندة في اختباري المرحلة الثانية من المناظرة من حيث التطابق بين الأرقام السرية للمترشحين وأسماؤهم والمصادقة على صحة ذلك.
كما تحدث لجان جهوية تضبط تركيبتها بمقرر من وزير التربية وتتولى القيام بأعمال الفرز والدراسة الأولية لملفات المترشحين على المستوى الجهوي.
الفصل 9 يقع ختم قائمة المترشحين المخول لهم حق المشاركة في المناظرة الخارجية المشار إليها أعلاه بصفة نهائية من قبل وزير التربية باقتراح من لجنة المناظرة.
الفصل 10 بعد إجراء الاختبار الكتابي تهيأ أوراق تحارير المترشحين بقطع طوالعها وإعطائها أرقاما سرية قبل عرضها على الإصلاح :
يتم إصلاح اختبار الأسئلة المتعددة الاختيارات باعتماد المعالجة الآلية عن طريق الإعلامية،
يتم تقييم الاختبار الكتابي من قبل مصححين اثنين على الأقل، يسند كل واحد منهما إلى الاختبار عددا يتراوح بين (0) و(20) وإذا كان الفارق بين العددين المسندين يساوي أو يقل عن أربع نقاط فإن العدد النهائي يكون المعدل الحسابي للعددين المسندين أما إذا كان الفارق بين العددين المسندين يفوق الأربع نقاط فإنه يقع اللجوء إلى إصلاح ثالث يقوم به مصحح واحد من غير المصححين السابقين ويكون العدد النهائي المعدل الحسابي للعدد المسند في الإصلاح الثالث وأكبر العددين المسندين في الإصلاح المزدوج.
الفصل 11 تتمتع لجنة المناظرة بكامل الصلاحيات في إسناد الأعداد طبقا لما ينص عليه هذا القرار. ولا يمكن الطعن في الأعداد المسندة ولا المطالبة بالاطلاع على أوراق الاختبارات ولا بإعادة الإصلاح.
الفصل 12 ينجر عن كل غياب عن أحد الاختبارات أو عدم إرجاع أوراق التحارير إسناد صفر (0) للمترشح.
الفصل 13 لا يمكن أن يوجد تحت تصرف المترشحين طيلة مدة إجراء الاختبارات كتب أو نشريات أو مذكرات أو أي مستند مهما كان نوعه ما لم تقرر لجنة المناظرة خلاف ذلك.
الفصل 14 تعين بمقرر من وزير التربية لجنة تتولى البحث في كل غش أو محاولة غش وفي كل سوء سلوك يتم ضبطه أثناء إجراء الاختبارات أو أثناء إصلاحها.
الفصل 15 تدعى اللجنة المنصوص عليها بالفصل 14 أعلاه إلى المداولة في حالات الغش أو محاولة الغش بما في ذلك اصطحاب جهاز الكتروني أو وسيلة اتصال إلى قاعة الاختبارات أو سوء السلوك استنادا إلى ملف يتضمن تقرير المراقبين وتقرير رئيس مركز الاختبارات والوثائق المحجوزة واستجواب المترشح وكل الوثائق التي من شأنها أن تساعد على اتخاذ القرار المناسب.
في حالة ثبوت الغش أو محاولة الغش أو سوء السلوك تقترح اللجنة على وزير التربية إلغاء مشاركة المعني بالأمر في المناظرة.
كما يمكن للجنة بالإضافة إلى ذلك أن تقترح بالنظر إلى ظروف حالة الغش أو محاولة الغش أو سوء السلوك ومدى خطورتها تحجير ترسيم المترشح في المناظرة لمدة تتراوح بين سنة واحدة وخمس سنوات.
ويمكن للجنة بالإضافة إلى ذلك أن تقترح إجراء تحقيق إداري.
الفصل 16 إثر إصلاح اختبار الأسئلة متعددة الاختيارات، وبعد المداولات، تعد اللجنة المشرفة على المناظرة قائمة في المقبولين طبقا لأحكام الفصل 7 الفقرة "أ".
يتم الإعلان عن نتائج هذا الاختبار بنشرها على الشبكة التربوية.
إثر إنجاز مرحلة القبول النهائي وبعد المداولات، تتولى اللجنة ترتيب المترشحين ترتيبا نهائيا حسب الجدارة طبقا لمجموع الأعداد المتحصل عليها في مرحلتي المناظرة وباعتماد الضارب (1) لاختبار الأسئلة متعددة الاختيارات والضارب (2) للاختبار الكتابي والضارب (2) للاختبار الشفوي.
إذا تساوى مترشحان أو أكثر في مجموع النقاط تكون الأولوية في القبول لأكبرهم سنا. وعند التساوي لأقدمهم في سنة التخرج.
الفصل 17 تقترح لجنة المناظرة على وزير التربية قائمتين في المترشحين الذين يمكن قبولهم بصفة نهائية :
أ قائمة أصلية : تشتمل على أسماء المترشحين المقبولين نهائيا في المناظرة حسب ترتيب الجدارة وطبقا لمجموع الأعداد المتحصل عليها من قبل المترشحين في مجمل الاختبارات وفي حدود المراكز المزمع تسديدها.
ب قائمة تكميلية : يقع إعدادها حسب ترتيب الجدارة وتضم خمسين في المائة (50%) على أقصى تقدير من عدد المترشحين المسجلين بالقائمة الأصلية، وذلك لتمكين الإدارة عند الاقتضاء من تعويض المترشحين المسجلين بالقائمة الأصلية الذين لم يلتحقوا بمراكز عملهم طبقا للأحكام الواردة بالفصل 19 من هذا القرار.
الفصل 18 تضبط القائمة الأصلية للمترشحين المقبولين نهائيا في المناظرة الخارجية بالاختبارات المشار إليها أعلاه وكذلك القائمة التكميلية من قبل وزير التربية.
الفصل 19 تقوم الإدارة بالإعلان عن قائمة المترشحين المقبولين نهائيا عن طريق الشبكة التربوية وبتعليقها بمقرات المندوبيات الجهوية للتربية وتتولى استدعاءهم للالتحاق بمراكز عملهم.
وبعد انقضاء أجل شهر على أقصى تقدير بداية من تاريخ التصريح بالقائمة الأصلية يتعين التنبيه على المتخلفين بأن عليهم الاتصال بالإدارة في أجل أقصاه 15 يوما أو يعتبرون رافضين التسمية ويحذفون من قائمة المترشحين الناجحين في المناظرة ويرسل هذا التنبيه بواسطة رسالة مضمونة الوصول مع الإشعار بالتسليم.
ويتم التشطيب على أسماء المسجلين بالقائمة الأصلية الذين لم يلتحقوا بمراكز عملهم رغم التنبيه عليهم وتعويضهم بالمترشحين المسجلين بالقائمة التكميلية وذلك حسب الترتيب التفاضلي لهذه القائمة.
وينتهي العمل بالقائمة التكميلية في أجل ستة (6) أشهر على أقصى تقدير بعد التصريح بالقائمة الأصلية.
الفصل 20 تلغى أحكام القرار المؤرخ في 1 نوفمبر 2010 المشار إليه أعلاه.
الفصل 21 ينشر هذا القرار بالرائد الرسمي للجمهورية التونسية."

دراسة دولية تصنف تعليمنا في المراتب الأخيرة:التعليم في تونس... الى الوراء در!






«الشروق» حاولت تسليط الضوء على ملف تدهور المستوى التعليمي للتلاميذ... ومصير أجيال من أبنائنا وتلاميذنا.
قام البرنامج الدولي لمتابعة مكتسبات التلاميذ (PISA) باعتماد مؤشرات عديدة لتقييم وقياس كفاءة النظم التعليمية للبلدان والقدرات الاستيعابية للتلاميذ في الميادين العلمية.
وقد تراوح ترتيب تونس في ما بين البلدان الخمسة الأخيرة ضمن 65 دولة.
ويستهدف هذا البرنامج التقييمي التابع لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OCDE) قياس درجة الاستيعاب لدى التلميذ. وهو يستهدف التلاميذ من ذوي المستوى المتوسط والذين يبلغون 15 سنة، كما يهدف البرنامج الى معرفة مكتسبات التلميذ وتقييمها بعد انهاء المرحلة الاعدادية المفترضة.
وتتمحور الاختبارات حول القراءة والعلوم والرياضيات وهي اختبارات في شكل استجواب معمق. وقد احتلت تونس المراتب الأخيرة في قائمة الدول التي توجد دون المعدل وضمن المراتب الأخيرة للاختبارات.
فشل النظام
أرجع محمد أمين الكريفي (رئيس منظمة التلميذ) الفشل المدرسي في تونس الى فشل النظام التربوي في تونس. وأشار الى وجود 130 ألف منقطع عن صفوف الدراسة واعتبر ان منظمة التلميذ تسعى ضمن مهامها الى اصلاح التعليم الذي تدهور وجعله ضمن الانتظارات.
وقال إنه تم تقديم مقترحات في هذا الاطار كما ارجع محمد أمين هذا التراجع الى المناهج الدراسية والتوقيت المدرسي وغياب البيداغوجيا التعليمية اللازمة من الأساتذة لإيصال المعلومة للتلميذ إضافة الى العقلية التي تم زرعها عند التونسي تدرس أو لا تدرس. فالنهاية بطالة».
ولاحظ محمد أمين ايضا ان النظام التأديبي في المدارس والمعاهد مثل اخراج التلميذ وطرده نحو الشارع وغيرها من المظالم التي ساهمت في هذا التدهور.
تحدث الكاتب العام لنقابة التعليم الثانوي لسعد اليعقوبي عن الدراسة الصادرة والمصنفة للتلميذ التونسي ضمن المراتب الأخيرة ووصفها بالمخجلة.
وأضاف ان ما خلصت اليه الدراسة نتيجة طبيعية فتدهور المستوى جراء سياسة دخلت فيها تونس منذ سنة 1991 عندما وقعت اتفاقية مع البنك الدولي والتي تقضي بالرفع التدريجي لمساهمتها في التعليم وهو ما دمر التعليم.
من جهة ثانية أشار محدثنا الى افراغ التعليم من محتواه قصد خلق أجيال من المواطنين «الفارغين» فكريا واجتماعيا وثقافيا وغير المتزنين.
وقال ان الأصوات الرافضة لهذا التوجه قبل الثورة كانت خافتة بسبب الدكتاتورية، وأن النقابيين لم يكونوا يقومون بإضرابات وتقديم مطالب مادية وامتيازات، فهي كانت تدافع عن الأسس والمناهج التعليمية.. وقد تكون تلك الاحتجاجات على قلتها قد جنبت البلاد ما هو أسوأ.
أين الاستراتيجية
تساءل الكاتب العام لنقابة الثانوي حول سبب غياب سياسة حكومية واضحة لإصلاح التعليم بعد الثورة وكأن التعليم آخر الاهتمامات رغم أن تونس في مرحلة بناء. لتبقى التجاذبات السياسية هي المسيطرة أمام ملفات حساسة ولها أولوية.
وأشار الى ما شهدته المؤسسات التربوية من مظاهر سلبية مثل العنف وسعي المتطرفين لاستقطاب أجيال التلاميذ الصاعدة من مراهقين وانتشار المخدرات والسلوكيات السلبية.
وقال : «لا يجب أن يكون الحل ترقيعيا ولا يجب ان يتم تسييس الملف التربوي من خلال الدعاية لبرامجهم او البحث على الكم في الشهائد دون الكيف.
ودعا الى اعلان المنظومة التربوية منظومة فاشلة والتكاتف بين كل الأطراف لإعادة بنائها واعادة مراجعة المناهج والخروج بسرعة من عنق الزجاجة والتأسيس الى مدرسة عمومية حقيقية لها آليات عمل واضحة.
واعتبر ان المشاكل التي حدثت بعد الثورة ومشاكل ساعات التدريس وغيرها مشاكل جزئية ويجب معالجة المنظومة في كليتها.
مشاكل بالجملة
قالت السيدة نعيمة الهمامي عضو النقابة العامة للتعليم الثانوي انه قد تم التنبيه أكثر من مرة الى المشاكل التي يعاني منها قطاع التربية والى مستوى الشهائد وتدهور الامتحانات. وقد دعت النقابة أكثر من مرة الى مراجعة المنظومة التعليمية.
وفي عملية تشخيصية للواقع تقول السيد نعيمة ان هناك ألف تلميذ انقطعوا الى اليوم عن التعليم، كما تعيش المؤسسات التربوية واقعا يتميز بالعنف بروز السلوكيات السلبية.
وأشار التلميذ الى المستوى التعليمي الضعيف للتلاميذ جراء جملة من الأسباب منها اعتماد الارتقاء الآلي في فترة ما وهو ما يجعل التلميذ ينجح باستمرار من قسم الى آخر وصولا للاعدادي. ولاحظت حسب بعض «الزملاء» وجود تلاميذ اعدادي لا يجيدون كتابة أسمائهم.
وأضافت بأن التعليم الذي تم تسييسه جعله أفرغ من محتواه. كما أشارت الى أسباب أخرى منها غياب دور الولي وغياب تأطير الاطار التدريسي وانخرام البنية التحتية وعدم الاستثمار فيها.
من جهة أخرى أشارت السيدة نعيمة الى خطورة العقلية التي يتم ترويجها حول أن التعليم لا جدوى من ورائه وأن البطالة تنتظر كل من يدرس ولا يدرس. كما لاحظت ان بعض النماذج التي تروج للقيم المادية مثل نجاح «الكوارجي» والفنان والمهرب جعلت كثيرون يتسهزئون بالتعليم... بل ويذهب البعض للاستهزاء بمظهر الاستاذ وثيابه وسيارته.. كلها عوامل جعلت التعليم في تونس الى الوراء يسير.

19‏/12‏/2014

هذا أبي مبروك.... كتاب روضة القراءة س1