آخر الأخبار

ميزانية لكل مدرسة قتاة تلفزية وقائمة سوداء في أسماء أطباء في جديد وزارة التربية

ميزانية لكل مدرسة قتاة تلفزية وقائمة سوداء في أسماء أطباء في جديد وزارة التربية 
رغم التكتم الذي يرافق أھم ما جاء في تقارير اللجان المنبثقة عن عمل
الخبراء والمختصین في المجال التربوي فإن عدة قرارات صارت معلومة لعامة الناس بعد أن تم الاعلان
عنھا من طرف المسؤولین أو التي جاءت ضمن كتیب صادر عن ھذه اللجان التي عملت على امتداد
أكثر من 10 أشھر . وذلك ضمن شراكة بین وزارة التربیة والاتحاد العام التونسي للشغل والمعھد
العربي لحقوق الانسان.
وفي انتظار انطلاق أشغال اللجان الفنیة في أقرب الآجال من المنتظر أن تتم دعوة الصحفیین
لمواكبة أشغالھا. وسیكون ذلك بالمركز الدولي للغات ـ بالبحیرة . لكن ماذا عن أھم القراراتالتي تم
الاتفاق حولھا.. والمزمع اتخاذھا لتصبح سارية المفعول بداية من الموسم الدراسي القادم.. وتعم
فوائدھا على المتعلمین وكذلك المربین؟والأھم اعتماد شراكة بین المؤسسات التربوية والمؤسسات
الاقتصادية وكذلك المؤسسات المالیة. كالبنوك التي أبدت استعدادا غیر مشروط لتبني عدد من
المدارس كما ھو الشأن بالنسبة إلى مشغلي الاتصالات وكذلك مكونات المجتمع المدني التي
أمضت اتفاقیات شراكة.
قناة تربوية
أما عن المدى المتوسط فمن غیر المستبعد أن تنطلق اللجان المختصة في وضع الخطوط العريضة
لانطلاق مشروع بعث قناة تلفزية تربوية. تكون لھا عدة أھداف تعلیمیة وتثقیفیة وكذلك دروس لمحوالأمیة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعیة .وحسب مصدر مسؤول (بالوزارة فإن النیة تتجه لیكون
من ضمن برامجھا حصة تھتم بالتعريف باللغة العربیة وكذلك فقرات أسبوعیة لتغطیة أنشطة الوزارة
والتعريف بأحدث الابتكارات فیصفوف المربین وكذلك المربین وتثمین جھودھم.
رصد میزانیة لكل مدرسة ابتدائیة
ما يمكن ملاحظته على امتداد الأشھر الستة الماضیة. توجه الوزارة لإعادة الاعتبار للأنشطة الثقافیة
والرياضیة داخل المؤسسات التربوية. ولئن عرفت الساحة التربوية عديد التظاھرات بمختلف
المندوبیات ،في إطار التصفیات وصولا إلى اختیار أفضل الأعمال المقدمة على مستويي الإعدادي
والثانوي فإن الملاحظة البارزة. أن التنشیط الثقافي داخل المدارس الإعدادية وكذلك المعاھد الثانوية
قد حظي بعناية كبیرة من طرف الإطار المسؤول بالمؤسسة وتم توفیر ما يحتاجه المنشطون.،بھذه
النوادي، من ملابس وتجھیزات وكذلك آلات ،وذلك ضمن اعتمادات مالیة يتم صرفھا لذات الغرض وھو
ما أثر إيجابا على نجاح ھذه الأنشطة. لكن المدارس الابتدائیة ـ ورغم عدد النوادي الناشطة ـ لم يجد
تلامیذھا الدعم المالي من مديريھا لیكتفي المنشط بما أحضره التلمیذمن حاجیات النشاط، كآلات
موسیقیة ، ديكور مسرحیات ، أدوات الرسم ، تجھیزات إذاعة داخلیة. وھو ما أثر سلبا على جودة
المنتوج. والملفت للانتباه أن عديد المدارس قد أنجزت أفلاما سینمائیة ومع ذلك لم تجد الدعم. مما
دفع بالعديد من المربین إلى الاكتفاء بتنشیط المسرح نظرا لارتفاع تكالیف الإنتاج. ھذه المعضلة
سوف تجد الحل المناسب حسب مصدرنا الذي أكد أن المدارس الابتدائیة الیوم لا تتوفر بھا میزانیات
مستقلة. كما ھي الحال بالنسبة إلى المعاھد الثانوية والإعدادي. على الرغم من أن عدد التلامیذ
بعدد من المدارس الابتدائیة يفوق بكثیر ما ھو موجود بمؤسسات إعدادية لذلك من المنتظر أن تقع
إعادة النظر في ھذه المسألة وذلك بإعادة ھیكلة المؤسسات التربوية وخاصة منھا المدارس
الابتدائیة. وقد تم خلال الأيام الماضیة إمضاء اتفاقیة شراكة ثلاثیة الأطراف مع وزارتي الشباب
والرياضة والثقافة.
قائمة سوداء بأسماء الأطباء
ملفات عديدة وضعت الیوم على ذمة الوزير ناجي جلول وإذا تجندت أطراف عديدة لإيجاد حلول جذرية
في إطار الإصلاح التربوي وھو ما زاد في شعبیة الوزير من خلال الزيارات وكذلك القرارات المتخذة.
فإن مسألة الفساد قد أولاھا ناجي جلول أھمیة ومن أھمھا غیاب منظوريه من رجال التربیة وأعوانھا
وقد علمت «الصباح الأسبوعي» أن معدل ما تسجله المصالح المختصة بالإدارات من الغیابات قد بلغ
ملیونا و400 ألف يوم غیاب وھذا العدد له تأثیر على الناشئة وخاصة إذا علمنا أن البحث قد أثبت ما لا
يدعو للشك أن أطرافا قد ساھمت في التلاعب بإسنادھا شھادات طبیة مما دفع وزارة التربیة إلى
فتح تحقیق ومطالبة وزارة الصحة بتتبع كل من ثبتت إدانته. ولذلك فإن ھذه الأخیرة قد تفاعلت مع
مقترح الوزير وطالبت المھتمین بھذا الملف بمدھا بقائمة سوداء بأسماء الأطباء «المورطین» في ھدر
المال العام. والإضرار بمصلحة التلمیذ. تفاقم عدد أيام الغیابات يعود بالأساس لعدم وجود آلیة قانونیة
ولغیاب العدد الكافي من المراقبین لذلك لم يجرؤ أحد فیما مضى على فتح ھذا الملف لذلك من
المنتظر اعتماد خطة عملیة للقضاء على ھذه الظاھرة. وذلك بنشر ھذه الحالات التي ثبت تورط
أطراف في تمارض المتمتعین برخص مرضیة ومعالجة الملفات الخاصة برخصة مرض طويل الأمد ،حالة
بحالة، والتثبت من صحتھا. وتشديد المراقبة دون أن تنسى الوزارة مسألتین على غاية من الأھمیة
ألا وھما التحسیس والتوعیة. خاصة وأن الھیاكل النقابیة بالاتحاد العام التونسي للشغل ستقف إلى
جانب ھیاكل الوزارة. وذلك ضمانا لمصلحة التلمیذ الفضلي وفي انتظار تحسس الولي وكذلك التلمیذ
بالنتائج الايجابیة.لعمل اللجان وكذلك نتائج ما تم من اتفاقیات شراكة بین الوزارة وعدة أطراف أبدت
استعدادھا لإعادة الاعتبار للمدرسة كمصعد اجتماعي من الضروري أن يعید الولي النظر في مسألةعلى غاية من الأھمیة ألا وھي إعادة الثقة في المدرسة العمومیة التي بدورھا في جمیع ربوع
البلاد.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة