آخر الأخبار

كيف أصبحت كلمة الوزير "الخط الأحمر " نكتة متداولة


هو بمثابة مسلسل هيتشكوكي لا نعرف متى ستنفرج عقدته وينزل السّتار ليعلن نهاية ما شابه المدّ والجزر... أو الكر والفر بين الطرف النقابي من وقف يستبسل على مطالب المعلّمين على اعتبار أحقيتها .... ووزير التربية من تعنّت وتصلّب على اعتبار عدم وجاهة عديد المطالب التي احتواها ملف المعلّمين حسب اعتقاده.
 وإن رأى الدكتور فتحي الجرّاي أن الاضراب الأخير يدخل في خانة حرية الرأي ... فهو يستنكر الاضراب المزمع القيام به من قبل المعلمين يومي 14 و15 ماي الجاري لأنه قد لا يجدي نفعا طالما النّية في التقدّم إيجابا لا وجود لها ... ثم يعتبر أن التفكير في شنّ اضراب إداري خلال امتحانات النقلة ومقاطعة مناظرة الدخول إلى الاعداديات النموذجية خطّ أحمر  لا يمكن مسّه ... والأكثر من ذلك الاقتراب منه.  وصل الخبر إلى فضاءات المدارس الابتدائية وتفاعل معه المربّون والجانب النقابي وصار صاحب الخط الأحمر في كل مكان وعلى كل لسان على اعتبار أن المعلمين يدركون جيّدا من خلال محيطهم وأيضا من خلال دروس مادة «التربية المدنية» بأن الضّوء الأخضر يدعوك للمرور وأما الضّوء الأحمر فهو يصدّك ويمنعك من التقدّم والاقتراب من الطريق ولو شبرا واحدا... ليتأكدوا  فعلا من  أنّ وزير التربية جادّ في قوله وصارم في قراره.... تقبل المعلّمون «فزّورة» الخط الأحمر واعتبروها مضحكة ـ مبكية.... كبحوا جماح غضبهم وردّوا في هدوء...« على من تتلو قرارك سيّدي الوزير».... وللحديث بقية.
 الناصر السعيدي 

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة